أهـلآ وسهـلا بك أيها الزائر الكريم ،،
إن كنت عضوا فقم بتسجيل الدخول ،،
وإن كنت زائرا نرجو منك التسجيل ،،

تحياتنا الادارة ~
أهـلآ وسهـلا بك أيها الزائر الكريم ،،
إن كنت عضوا فقم بتسجيل الدخول ،،
وإن كنت زائرا نرجو منك التسجيل ،،

تحياتنا الادارة ~


أهلا وسهلا بك إلى.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نجم المنتدى لهذا اليوم[لمشاهدة الرئيسية]
الصورة الرمزيةتفاصيل العضويةتكريم العضوالملاحظات
البيانات
بيانات اضافية
سبب أختيار نجم أو نجمة اليوم في بلاكـ كآت
عطاء مميز ,, كما الغيث الطيب ..:heart:


 :: منتــديات عآمـــة :: القسم العام


الاعضاء الدين شاركوا في الموضوع

شاطر

مُساهمةموضوع: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyالثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:09 am
رقم المشاركة : ( 1 )
طالب
طالب

avatar


عدد المساهمات : 13
الخبرة : 15
تاريخ التسجيل : 18/08/2014
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyموضوع: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة





ماذا سنقول لأبنائنا ؟


بعد سنوات، سيكبر أبناءنا وأحفادنا، لا أعلم تحديدا كيف سيكون وضع العالم الإسلامي ومقدساته حينها.

ربما سيكبرون على مزيد من الأراضي الإسلامية تحت الاحتلال والإذلال، المزيد من المقدسات والمدن الفلسطينية هودت، ربما لن يكون هناك وجود للهوية الفلسطينية العربية

ربما لن يكون هناك مسجد يدعى الأقصى وقتها، لأنه سيكون معبدا يهوديا بعدما سلب منا.

عندها سيسألنا أبناؤنا وأحفادنا أين كنتم وقتها يا والدي؟

ماذا كنتم تفعلون؟

تخيل نفسك حين يسألك طفلك، أبي، لقد أخذنا اليوم في المدرسة، موضوعا عن القدس و المسجد الأقصى، ولكن يا أبي أين هو المسجد الأقصى؟، وكيف يمكن الوصول اليه؟ فأجر الصلاة فيه مضاعف!..

بما ستجيبه؟، لم يعد هناك مكان يسمى المسجد الأقصى، فقد استولى عليه اليهود...

ولكن متى استولوا عليه، وكيف؟ ماذا كنت تفعل يا أبي؟ ماذا كنت تفعلين يا أمي؟

ربما لن تضطر لإجابة هذا السؤال، إن لم يكن هناك وقتها ذكر للمسجد الأقصى في المناهج الدراسية أو وسائل الإعلام، فبعد أن فرطنا به، ارتأينا أن ننساه مطلقا ونغيبه عن تفكيرنا و حياتنا..

فهناك الكثير من المشاغل والالتزامات الأخرى...

قل لي بالله عليك بما ستجيب طفلك وحفيدك، كنت منهمكا بالدراسة والعمل، كانت الامتحانات صعبة، ومهام العمل كثيرة...

لم استيقظ إلا على خبر انهيار المسجد الأقصى وبناء الهيكل، فقد كنت منشغلا بمتابعة مباريات الدور الأسباني..

كنت مدعوا لحضور حفل زفاف قريب لي...

أو ربما لم يصلك الخبر أصلا! ربما لأنه لم يكن لديك تلفاز لتعرف الأخبار

أو لم تصلك تكنولوجيا النت؟

أو لا توجد صحف تباع يوميا بمتابعة الأحداث...

ولا توجد خدمات للرسائل القصيرة التي تصل للجوال بالاخبار اليومية والعاجلة..

هل حقا لم يصلك الخبر

هل حقا لم تكن موجودا وقتها

ربما لم تكن قد ولدتك أمك بعد؟ على الرغم من أنك كنت بالعشرينات أو الثلاثينات من عمرك !!!

هل كانت البلاد تعيش في جهل ديني، فلا دعاة ولا كتب علمية ولا أشرطة تباع ولا سيدات تطبع!!!

أم كنت في صومعتك في الجبل تؤدي طقوس العبادة بعد أن اعتزلت المجتمع لكثرة المعاصي والانحراف...

أم كنت مصابا بالصمم والعمى...

والشلل؟؟؟

هل كنت طريح الفراش في غرفة الانعاش لا تتدري بشيء من حولك؟؟

أين كنت وقتها ؟ أين؟

وماذا فعلت...

ألن تخجل يومها من طفلك؟!

فهل ستخجل حين تلقى نبيك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم؟

ماذا حين تقف بين يدي ربك الواحد الأحد؟

و يسألك عن ثالث المساجد التي تشد اليها الرحال...

عن أولى القبلتين

عن مسرى حبيبك محمد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم...

ماذا كنت تفعل وقتها ؟؟؟

شذى عيسى










الإهداءات
الثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:09 am
تم النشر بواسطهنورة سماحة


مُساهمةموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyالثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:11 am
رقم المشاركة : ( 2 )
طالب
طالب

avatar


عدد المساهمات : 13
الخبرة : 15
تاريخ التسجيل : 18/08/2014
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة





يومُ النصر


أًلا هـُبـِّي أًيـا أُمّـي؛ فإِنِّي سأمضي الآنَ؛ قد أَزِفَ الرَّحيلُ

فَـهذي القدسُ دائمةُ الجراح ِ وَهذا اليومَ قَـدْ دَمَعَ المَـقـيل

وَذا الأقصى ينادي أسعـفـوني وفُـكّـوا قـيدَ أحـبابي أ َزيلوا

وَهُـبّوا يا بني الإسلام هـيّـا فجند ُاللهِ لـيـسَ هـُوَ الخَذولُ

ألا قـدْ حان يومٌ يا رفاقـي كـيـوم ِالـنّـصرِ لا يوم ٍعليلُ

إذا عاش الكريمُ أيا رفاقـي فَلا والله ِمـا عاش الـبخـيـلُ

فـلا تبخـلْ بمالٍ أو دماء ٍ وَرَوِّي الأرضَ بالدَّمع ِالمَـسِيلُ

وَهَيّا انهـضْ وقاومْ جيشَ غدرٍ وخَـلِّـي القُدسَ يُطرِبُها هديلُ

ألا انعمْ أيُّها الأقـصى الحبيبُ فَها قد جاءك الـنَّصر الجزيل ُ

فَـرَبِّي إنَّه ُرَبّ ُالأبـاةِ سيحمي جندَه ُالجند ُالأصيـلُ

و جيشُ يهودَ قَـدْ ولّى ذَليلًا يهابُ السَّيفَ سيفَـكُمُ السَّليـلُ

أَيـا أَمّـاه ُلا تـبكي؛فـإنّي سـأرفع ُرايةَ الحقِّ الجـمـيلُ

وأمضي رافعًـا رأسي و فأسي وأقـطع ُهامةَ الكـفـرِ الذّليلُ

فـبئسَ الكافر ُالعاصي الكسولُ هـو الجاني و ما عاش العميلُ

فـإنْ أُقـتَـلْ فإنّي سوفَ أمضي إلى ربّي هـُوَ الرَّبُّ الجـليل

فهيمة محمود عبد المجيد دوابشة












الإهداءات
الثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:11 am
تم النشر بواسطهنورة سماحة


مُساهمةموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyالثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:28 am
رقم المشاركة : ( 3 )
طالب
طالب

avatar


عدد المساهمات : 13
الخبرة : 15
تاريخ التسجيل : 18/08/2014
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة





الرقص فوق أشلاء الوطن


يوم عادي ككل الأيام..

لا اكتراث للناس سوى بمشاكلهم الذاتية التي لا معنى لها..

حبيب.. وزوج.. رسوب في الامتحان يدخل صاحبه قمة الإنكار الذاتي..

عجوز ينظر لي بنفس النظرة اليومية الفارغة..المليئة..

ثم يمضي..

الكل يمضي.. وليس أكثر..

مواطنون بلا وطن يسارعون للتسجيل في انتخابات ديمقراطية..

أمي تودعني بنظراتها وكأنني كنز العالم الثمين..

احمل حقيبتي وامضي..

أودع آخي الذي رافقني انسجامي معه طوال الطريق..

نمضي وتمضي بنا دروب لا تجمعنا..

الكل منظره مرتب وجميل..

لكل عطره الذي يميزه بشكل غبي عن غيره..

ولله في خلقه شؤون..

صوت مغن يصدح من سيارة أجرة تمر مسرعة..

يغني لحب.. لم يعد له معنى.. ولا وطن..

الكون يتراكض من حولنا..كل يوم أصبح مقداره خمسون ألف سنة..

ولا زالت أيامنا ..حبيب ..وزوج ورسوب وعجوز..

(نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها السبيل)

لكننا نحتاج لنحياها..وطن..

مذيع يناقش موضوع ضرب الطفل..

أطفالنا باتوا براعم نشوه حياتها قبل أن تعي للحياة..

لنحولهم وبكل بساطة للنسخ المشوهة ذاتها عنا..

وإن كنت (مسلم)!!!

فالشعور غني عن التعريف حين أقول لك:

قد(حددوا) - كما كل شؤون حياتنا- موعدا لهدم الأقصى..

ونحن ما نحن عليه..

عالم محصور فينا..

وحكام (يلهثون)

كالكلاب..

طامحين لشرب السلم من أحذية وحوش القرن الحادي والعشرين

إيمان ريان










الإهداءات
الثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:28 am
تم النشر بواسطهنورة سماحة


مُساهمةموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyالثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:48 am
رقم المشاركة : ( 4 )
طالب
طالب

avatar


عدد المساهمات : 13
الخبرة : 15
تاريخ التسجيل : 18/08/2014
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة







في يوم ميلادي أعلن انطفاء شمعة وجودي



لم أذق طعم النوم منذ أيام ‎

أرهقني التفكير و أتعبني الواقع ‏

أفكاري أصبحت غريبة !

وأحلامي غدت مستحيلة!

اشعر بفراغ ٍلم اشعر به من قبل... ‏

أحاول الهروب والنسيان لكني أعود منذ بدأت ‏

غيمة من اليأس ترافق صباحي و مسائي ‏

وطريق من الشوك نثر أمامي وخلفي ‏

لا أريد النظر للخلف ‏

فالأيام تمضي‎ ‎

والحياة لا تنتظر أحدا‎

ماذا افعل؟

لكن كيف اقضي أيامي؟

اعلم أنني أهذي وهذائي وصل إلى حد الغباء ‏

لكنها مجرد ردود فعل من واقعي المرير ‏

اعلم أنني أصبحت في حالة رثاء لنفسي ‏

أتعبني السهر ولا استطيع النوم ‏

كوابيس ترافق أحلامي ‏

أقداحي تملؤها جروح من الآخرين ‏
وأقضي ساعاتي في حزن و أنين

‏ها أنا اكتب حروفي دون شعوراً مني‎ ‎
وها أنا أسابق كلماتي لعلي امنعها من البوح‏‎ ‎

الـــيـــوم ‏

أضيء شمعة ‏
أضع أكليل من الزهور على قبر سعادتي التي وافتها المنية ‏
لا ادري أين سيأخذني الزمن ؟
و بأي اتجاه ؟ ‏
والى أي شاطئ سيلقي بي ‏

منتصف اليوم بعد الليل ‏

سأكبر ‏

21 شمعة ستطفئ

21 دمعة ستذرف

21 أمنية سأتمنى

أتمنى أن أهجر كل ساعة حزن ‏

أتمنى......‏
أتمنى.......

سأبقى أتمنى حتى تشرق شمس يوم جديد لعل شيئاً من أمنياتي تتحقق

خنساء جرارعه










الإهداءات
الثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:48 am
تم النشر بواسطهنورة سماحة


مُساهمةموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyالثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:53 am
رقم المشاركة : ( 5 )
طالب
طالب

avatar


عدد المساهمات : 13
الخبرة : 15
تاريخ التسجيل : 18/08/2014
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة





أحبكِ ... فلا تسأليني



أحبك وأقولها بأعلى صوت

أحبك وبحبك أتحدى الموت

أحبك وبحبك بلغت عنان السماء

أحبك وبحبك أتحدى كل النساء

احبك وبحبك ينافسني القمر

أحبك بعدد حبات المطر

احبك فلا تسأليني ما السبب

أحبك لأبطل كل أسباب العجب

أحبك واسألي قيس من علمه فنون الحب

أحبك واسألي عنترة من علمه فنون الحرب

احبك وحبي لك أقوى من صوت الرعد

أحبك وبحبي لك قد بلغت المجد

أحبك وحبي لك أقوى من صوت الرعد

احبك ولو تشعرين بغيابك كم يعتصرني الألم

أحبك لأحطم بحبك كل القيود

أحبك لأقضيَ على ما في قلبي من جمود

احبك ومن حبك يحذرني الأصحاب

أحبك وأتحدى .. فميتتي واحدة وأن تعددت الأسباب

أحبك وأقبل الأسر في زنازين حبك

أحبك فهمّي الوحيد أن يرأف بالحكم قلبك

احبك فلا تسأليني ما الدليل

أحبك وأقسم أن وجهك يشفي العليل

احبك فلا تلوميني إذا أنا عليك قسيت

أحبك فقسوتي عليك ليس ألا ردا بسيطا على ما عانيت

أحبك فارحميني واعطفي على قلب اكتوى من جمال عينيك

أحبك واعذريني فانا لا أقبل الموت إلا بين يديك

أحبك ... أحبك ... أحبك

فانا ولدتُ على حبك .. وسأعيش على حبك ... وسأموت من حبك

زياد عمر عوض











الإهداءات
الثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:53 am
تم النشر بواسطهنورة سماحة


مُساهمةموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyالثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:59 am
رقم المشاركة : ( 6 )
طالب
طالب

avatar


عدد المساهمات : 13
الخبرة : 15
تاريخ التسجيل : 18/08/2014
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة







يوميات رجل


حين رأيتك أمامي

ظننت نفسي في منامي

فتحت فمي لأنذهالي

وبعينيك كان انشغالي

كنت أراك كل يوم أمامي

وردة نرجس بعدة ألواني

زهري خمري و أرجواني

لا أعرف ماذا حدث في مكاني

شعرت بالأرض تهتز من تحت أقدامي

والنار تشب بجميع أركاني

والدخان يتصاعد من أرجائي

أدركت حينها أن دوري بالحب قد جاء

ومقدر علي إن شئت أو لم أشاء

فارفعي يديك واستسلمي وهذا رجاء

فأنا لازلت كالطير معلق بالسماء

يا ملكة النساء... أرحمي قلبي من هذا العناء

آه لو قرأت عيوني... لتأكدت من جنوني

ورايتي مكانك في جفوني

فقد حان الوقت لأرفع الستار

وأكشف عن قلبي المشتعل بالنار

ظننت نفسي في طريقك مار

لكن أدركت أن الحياة بغيرك مرار

وطريقي مظلمة بغير منار

بقلم: معاذ يونس










الإهداءات
الثلاثاء أغسطس 26, 2014 11:59 am
تم النشر بواسطهنورة سماحة


مُساهمةموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyالثلاثاء أغسطس 26, 2014 12:04 pm
رقم المشاركة : ( 7 )
طالب
طالب

avatar


عدد المساهمات : 13
الخبرة : 15
تاريخ التسجيل : 18/08/2014
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة





غاب عني ولم يسأل ما أفعل.. في طريقه إلى البعيد


رغم أننا أمضينا مع كلماتنا أكثر مما نمضيه مع أحلامنا..

أضعناها أيها الحب حين بدأنا بالحديث وجها..

بدون وجه..

كيف تسرق منا القوافي والحروف؟

وتتركنا متخبطين فيما بيننا..

وبين اسم مستعار.. لغيرنا..؟

أنكرنا أنفسنا لأجل هذا الحب..

فأجهضناه عند أول بداية..

لست بالإنكار تولد أيها الحب..

ولست بالإفصاح..

ما أنت أيها الغريب؟

ألا يصدك عن اغتيال البسمة عنا..

طول الفراق؟

لا نريد اللقاء أيها الحب بعد الآن..

لم نعد نسأل المسافرين إلى أين تأخذهم خطاهم..

ولا متى سيعودون..

لم نعد نريد منهم سوى أن لا يذكرونا..

بعد كل هذا الضجيج..

صامتين أيها الحب..

فاترك لنا بعضا منا علنا..

نتعرف إلى ملامحنا..

حين..

تتلاقى الجموع ولا ألقاك..

لأشعر بأن أعمارا تثقل عمري..

أيها الغريب..

هل لنا منك ببعض الكرامة؟

هل لنا منك أن ننهي الأحاديث التي تجردنا منا؟

صامتين أيها الحب..

نستطيع الرجوع في لحظة إلى حيث كنا..

ولا نستطيع..

نستطيع تقليل الخسائر إن توقفنا عند هذا..

الموت..

اذهبوا للنوم مبكرين..

فغدا سوف تنسون هذا اللقاء..

أيها الغائبين..

إيمان ريان










الإهداءات
الثلاثاء أغسطس 26, 2014 12:04 pm
تم النشر بواسطهنورة سماحة


مُساهمةموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyالثلاثاء أغسطس 26, 2014 12:08 pm
رقم المشاركة : ( 8 )
طالب
طالب

avatar


عدد المساهمات : 13
الخبرة : 15
تاريخ التسجيل : 18/08/2014
نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Emptyموضوع: رد: نثريات أدبية وأحاسيس رائعة





في آخر الليل


أحيانا نبكي فجأة...

ونحترق من داخلنا ولا يحس بنا أحد

ونُسأل عن السبب، فنكتفي بالصمت ردا، لأن الجواب كان فيما مضى

صغيرا جدا، لكنه بعد سنين وسنين كبر في أعماقنا كطفل ينمو، كشجرة تثبتت في القلب

حتى صار بها يضيق.

صار الهم مرضا مزمنا، يعيش معنا ويرهقنا،

ينام في أسرتنا ويتسلل لأحلامنا، فيحيل أفراحنا أحزانا، يأكل من أوعيتنا فيفقد الطعام لونه وطعمه

ونخاف عندما يحل المساء من أن يغتال الهم حلما في طريقه إلينا.

نبكي أحيانا كثيرة، نبكي وحولنا من يجالسنا من بشر، لكنهم لا يرون الدموع وإن سحت سحا وانهمرت حتى كسيل المطر.

ربما لأننا طوال فترة انقضت، أجدنا فن الاختفاء والإخفاء، فاختفينا سويا نحن وبقايا الأحلام في مغارات الحياة.

لكننا وبكل تأكيد لم ننس أن نأخذ الحزن معنا هناك، أو ربما التحق بنا لأنه لم يستطع أن يعيش بدوننا، لقد أصبحنا من الأعزاء جدا على قلبه، هذا إن كان لديه قلب .

ورغم كل شيء ورغم الأرق العميق، الذي سيزورك كل مساء، تحب أنت هذا الأرق، تنتظر بشوق، مرحبا ومهللا، ومستأنسا بذلك الشيخ الوقور، الذي يضحي بنفسه ليال طويلة ليأتي إليك عندما يحل الليل، تشعر بالامتنان له، فهو يضحي بوقته ليمنعك من النوم، ليمنع كابوس الهم من إغارته المعتادة على أحلامك، لكن الهم سيبقى جارا لك، ضاريا مترقبا غفوتك، لينقض عليها انقضاض الصياد على فريسة.

و لأن الأرق مهما طالت زيارته سيغادر في آخر الليل، ستضطر حينها لاستضافة الهم ما بقي من وقت في عقلك وقلبك وفي كل قطرة من دمك.

لكنك ورغم كل ألآمك التي أدى طول أمدها إلى استساغتها، تريد أن تنسحب من فراشك، مستغفلا ضيفك، آتيا بمعول تهوي به على رأسه، وترتوي من دمائه، ثم تحفر قبره بيديك، بأظافرك لتواريه الثرى، حيث لن يعود من هناك مرة أخرى، آملا ومؤمنا بذلك

ربما لن يعود!؟

لكنه سيترك الذكرى قبل الرحيل، سيترك الذكرى الأليمة.

لكن سيكون كما قال الحكماء" أجمل ما في الذكريات الأليمة هو أنها رحلت".

سناء عليوي










الإهداءات
الثلاثاء أغسطس 26, 2014 12:08 pm
تم النشر بواسطهنورة سماحة



الاعضاء الدين شاركوا في الموضوع


مواضيع دات صله بالمنتدى


الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)


نثريات أدبية وأحاسيس رائعة Collapse_theadتعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


Loading...